جرائم و قضايا

هيروتو: العدد الضئيل للسياح اليابانيين بتونس مسؤولية هؤلاء

أكّد المسؤول عن ملف العلاقات بين اليابان وتونس بوزارة الشؤون الخارجية OGAWA HIROTO خلال لقاء بمقرّ وزارة الخارجية اليابانية، الخميس 4 أوت 2022، على متانة العلاقات التونسية اليابانية منذ استقلال تونس والتي أظهرتها عدّة مواقف منها مساعدات اليابان لتونس خلال جائحة كوفيد-19 الأخيرة وبناء قاعدة للتعاون في كلّ المجالات وخاصة منها الاقتصادية، مشيرا إلى وجود نحو 24 مؤسّسة يابانية متمركزة في تونس وأغلبها في مجال السيارات وأخرى تصنع عدة مواد موجّهة للتصدير نحو أوروبا.

وشدّد على أنّ تونس ذات موقع استراتيجي في شمال أفريقيا ولكنّها تعيش منافسة كبيرة من بعض الدول المجاورة وفي عدة مجالات الاقتصادية.

وفي حديث حول عدد السياح اليابانيين المتوافدين على تونس، شدّد على أنّ توجّه السائح الياباني نحو الوجهة التونسية لايزال ضعيفا وهذا ربما يعود الى عدة عوامل قد تكون للفاعلين في المجال السياحي بتونس المسؤولية الأكبر فيها خاصة بالنظر لما تقوم به المغرب من تحركات عبر وكالات أسفارها التي تطور بصفة دورية في وسائل الترويج للسياحة المغربية والتركيز على حاجيات ومتطلبات السائح الياباني.

وأضاف أنّ صنف السائح الياباني من حيث العمر والحاجيات لهم تصوّرات محدّدة حول البرنامج السياحي الذي يسعدهم وهو مايفسر ربما تسجيل تونس لـ7 آلاف سائح ياباني فقط سنة 2019 مقارنة بالمغرب التي سجلت زيارة 30 ألف سائح ياباني.

ولمح أوغاوا إلى غياب الاهتمام اللازم  لوكالات الأسفار التونسية بالسوق اليابانية وهذا يظهر أحيانا من خلال بعض النشريات المعروضة ببعض وكالات الأسفار اليابانية التي لا تجلب انتباه السائح لأنّها لا تقرب المستوى الحقيقي للمخزون السياحي التونسي، وفي جانب آخر قال إنّ هناك حضورا مكثّفا لوكالات الأسفار اليابانية بالمغرب ويؤمنون بنسبة كبيرة الرحلات المنتظمة للسواح اليابانيين من أعمار متقدّمة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيتهم.

وبيّن أنّ السائح الياباني يفضّل رحلات سياحية  ببرامج ترفيهية جماعية، قائلا “يجب أن تثبت وكالات الأسفار التونسية أنّها متواجدة فعلا وترغب في استقطاب السائح الياباني “لأنّ تونس ليس جملا وصحراء فقط”، حسب تعبيره.

زر الذهاب إلى الأعلى