وزارة الصحة تسحب الترخيص من 8 مخابر خاصة

 

قامت وزارة الصحة بسحب كراس الشروط من 8 مخابر خاصة تتولى اجراء التحاليل المخبرية لتقصي فيروس كورونا المستجد وغلق مخبر آخر اثر أعمال تفقدية لنشاطها، وفق ما أعلنه وزير الصحة فوزي مهدي، اليوم الجمعة ، خلال مداخلته في جلسة حوار حول تطوّر الحالة الوبائية وتداعياتها، بمجلس النواب.
وذكر مهدي خلال الجلسة المخصصة للحوار مع عدد من أعضاء الحكومة، وانطلقت برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب سميرة الشواشي، أن الوزارة رفعت في عدد المخابر الخاصة المرخص لها انجاز تحاليل تقصي وتشخيص فيروس كورونا إلى 54 مخبرا بعد أن كانت في حدود 33 مخبرا.
وأعلن، أن قطاع المخابر العمومية سيتعزز خلال الأسابيع القليلة المقبلة بمخبرين اثنين ليرتفع عدد المخابر العمومية إلى 24 مخبرا عموميا، مؤكدا، أن الوزارة وزعت على الادارات الجهوية للصحة منذ مطلع أكتوبر الماضي كواشف للتحاليل السريعة التي ستساعد على تخفيف الضغط على المخابر.
كما كشف، عن تشكيل لجنة يعهد لها تحيين المعطيات المتعلقة بجمع احصائيات وفيات المصابين بفيروس كورونا في المنازل وبالمصحات الخاصة، مؤكدا، أن هذه اللجنة ستنشر نتائج أعمالها حالما تقوم بإتمام مهامها.
وأفاد، أن عدد المرضى الذين يتلقون العلاج بالمؤسسات الاستشفائية الخاصة يقدر ب217 مصابا ويبلغ 1184 مريضا بالمستشفيات العمومية، منبها، من تفاقم الوضع الوبائي الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الاصابات.
وأكد وزير الصحة، أن الوضع الحالي يقتضي تطبيق إجراءات التوقي لحماية صحة الأشخاص الذين يعانون عوامل الاختطار ومنهم المصابين بأمراض مزمنة والأشخاص الذين يعانون من السمنة، مشيرا، إلى أن عدم خشية بعض الشباب من المرض لا يجلعهم بمنآى عن كونهم يمثلون مصدر للعدوى في حال إصابتهم بالفيروس التاجي.
ويناهز معدل عمر حاملي الاصابة بفيروس كورونا المستجد في تونس حاليا ب 44 سنة مع ارتفاع طفيف لدى النساء مقابل الرجال، وفق فوزي مهدي الذي نبه، الى عدة ولايات في تونس لم تسجل تحسنا في الحالة الوبائية بل تجاوزت المعدل الأقصي لاعلانها جهات ذات انتشار كبير للوباء ( 100 حالة لكل مائة ألف ساكن).
وتخصص هذه الجلسة في حصتها الصباحية للحوار مع كل من وزير الصحة، فوزي مهدي ووزير الشؤون الاجتماعية محمد ا لطرابلسي ووزير الثقافة بالنيابة فيما تخصص الحصة المسائية لمحاورة وزير التربية فتحي السلاوتي ووزيرة التعليم العالي والبحث العلمي ألفة بنعودة.

وات

شاركنا رأيك