قبل جولة من الختام : الليغا تتزين بالابيض من جديد

انتهت منذ لحظات مباريات الجولة 37 من البطولة الاسبانية والتي شهدت حسم اللقب بصفة رسمية لمصلحة ريال مدريد اثر تفوقه على ضيفه فياريال بهدفين لهدف مقابل خسارة ملاحقه المباشر برشلونة في الكامب نو بالذات امام اوساسونا بنفس النتيجة .

هذا التتويج يحمل الرقم 34 للفريق الملكي منذ بداية المسابقة سنة 1929 ولعل مايجعل فرحة عشاق الملكي مضاعفة باستعادة اللقب الغائب منذ 2017 هو  حرمانهم لمنافسهم الازلي برشلونة من التربع على عرش الليغا للموسم الثالث على التوالي ليقف رصيد البلاوغرانا عند 26 لقبا في انتظار ماسيكون خلال السنة المقبلة.

ورغم كل الجدل الذي لازم جميع المقابلات التي خاضها الريال اثر استئناف النشاط من ناحية استخدام تقنية الفار وضربات الجزاء التي تحصل عليها الميرنغي الا ان كل هذا يبقى مجرد احاديث جانبية حتى ان صحت في بعض اللقطات لايمكنها ان تمحو العمل الكبير الذي قام به المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في الريال منذ عودته لقيادة الفريق في عهدة ثانية حيث استطاع تحسين اداء الفريق بمرور الوقت وقام بتوظيف الرصيد البشري المتوفر على ذمته كابهى مايكون رغم كثرة الاصابات التي عانى منها وابرزها الصفقة الجديدة ايدين هازارد والموهوب اسينسيو بل حتى حين فقد الصدارة بهزيمة غير متوقعة ضد ريال بيتيس مباشرة اثر الفوز بالكلاسيكو ظهرت بصمة زيزو من جديد واعاد الثقة للاعبيه وهو ماجعلهم يحققون سلسلة انتصارات مبهرة دون اي تعادل او هزبمة في مرحلة مابعد الكورونا فتمكنوا من افتكاك الصدارة باستحقاق وانهاء الموسم كابطال مستغلين السقطات المتتالية لبرشلونة وبالتالي يمكن اعتبار زيدان هو كلمة السر الاولى في استعادة لقب الليغا طبعا دون نسيان مجهودات لاعبيه وخاصة ثنائي الخبرة الذي كان حاسما في عدة مباريات القائد سرجيو راموس وهداف الفريق كريم بن زيمة.

اسامة بن رمضان

 

شاركنا رأيك