“التّهمة” أحمر شفاه…من أستاذة مراقبة إلى البقاء في الإحتياط

 

مريم بوزيد أستاذة تعليم ثانوي لمادة الفلسفة متخرجة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس وخريجة دار المعلمين العليا، يعتبرها أساتذتها الذين درّسوها من “أيقونات التفكير الفلسفي”.

بتاريخ اليوم 14 جويلية 2020 نشرت أستاذة الفلسفة مريم بوزيد تدوينة على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك تندد من خلالها بما تعرضت له صباح اليوم من هرسلة وإقصاء خلال مراقبتها لامتحان الباكالوريا بمعهد الحبيب بورڨيبة الدهماني بالكاف.

وتعود تفاصيل الحادثة بتعليق أستاذ زميل لها من المفترض أن يكون مرافقا لها خلال المراقبة، على مظهرها وهندامها الذي اعتبره “غير لائق..مع وضع أحمر شفاه غير محتشم” مطالبا الإدارة بتعويضها لتستجيب إدارة المعهد لطلبه فورا وتعفي الأستاذة مريم بوزيد من المراقبة وتبقيها في الإحتياط وهو ما جعل الأستاذة المعنية تدخل في نوبة غضب وتطلب من الإدارة تفسيرا لاتخاذ هذا الإجراء، ليتم إخبارها فيما بعد بأن الإجراء ٱتخذ بطلب من زميلها المراقب بسبب “أحمر شفاهها غير المحتشم”.

حادثة استنكرها الكثيرون من روّاد مواقع التواصل الإجتماعي ليطلقوا مباشرة على إثر نشر الأستاذة للتدوينة حملة مساندة بسبب ما  مورس عليها من ” عنف معنوي” وإقصاء من زميلها “رجل التعليم المثقف”  الذي عكست هذه الحادثة  حسب تعبير الكثيرين حقده الدفين على الجمال وعلى المرأة المثقفة التي لا تتعدى بالنسبة له كونها مجرد “عورة”.

 

 

شاركنا رأيك